Logo UN Website

UNSMILبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا

لصفحة الرئيسية خريطة الموقع إتصل بنا

English  |  العربية 18:09:10, الثلاثاء, 28 شباط 2017
الأمم المتحدة في ليبيا
بدأ نشاط منظومة الأمم المتحدة في ليبيا منذ خمسينيات القرن الماضي وكان ذلك من خلال تواجد وعمل العديد من الوكالات والصناديق والبرامج المتخصصة والتي تعرف معاً باسم فريق الأمم المتحدة القُطري. ويتمثل الغرض الرئيسي للفريق القُطري في قيام الوكالات والصناديق والبرامج المنفردة بضمان تقديم نتائج ملموسة بشكل متكامل لدعم التنمية الوطنية والأجندة الإنسانية وذلك تحت قيادة منسق الأمم المتحدة المقيم لليبيا.

ويضمن فريق الأمم المتحدة القُطري أن يكون التنسيق والتخطيط والتنفيذ وصنع القرار بين الوكالات على مستوى القُطر. وحالياً توجد 18 من الوكالات والصناديق والبرامج التابعة للأمم المتحدة تعمل في ليبيا، 13 منها مقيمة و5 غير مقيمة.

ويتولى المنسق المقيم لليبيا، بصفته قائد فريق منظومة الأمم المتحدة في البلاد، المسؤولية العامة لتقديم برامج التنمية في الوقت المناسب وبصورة فعالة ومنسقة. وهي/هو مسؤولة/مسؤول أمام الأمين العام للأمم المتحدة مباشرة فيما يتعلق بهذه المهام التي يتم تنفيذها بما يتماشى مع الأولويات التي تضعها السلطات الوطنية الليبية المعنية. ويوضح قرار الجمعية العامة 32/197 بتاريخ 20 كانون الأول/ديسمبر 1977 صلاحيات المنسق المقيم حيث ينص على ترتيبات لتحقيق تنسيق أفضل للأنشطة التنفيذية الخاصة بالتنمية التي تنفذها منظومة الأمم المتحدة على الصعيد القُطري.

وفي ليبيا، يعمل المنسق المقيم للأمم المتحدة منسقاً للشؤون الإنسانية بحيث تتم الأنشطة الإنسانية برعايته.

وتعمل الأمم المتحدة في ليبيا بصورة تعاونية مع كل من الشركاء الوطنيين داخل البلاد والنظراء الدوليين وذلك لدعم تقدم يفضي إلى تحول حقيقي نحو: 1) سياسة تشمل الجميع وعملية انتقالية تشاركية في مرحلة ما بعد الصراع تشمل كل قطاعات المجتمع الليبي بما في ذلك النساء والشباب والفئات المهمشة، 2) والحكم الرشيد المرتكز على الأمن وسيادة القانون، 3) واقتصاد متنوع وعملية تنمية بشرية تشمل الجميع، 4) وتقديم المساعدات الإنسانية المنقذة للأرواح للاستجابة للأزمة الحالية.

وبناء على المشاورات مع النظراء الليبيين، قامت منظومة الأمم المتحدة في ليبيا بموائمة خططها مع الأولويات الوطنية عن طريق وضع إطار الأمم المتحدة الاستراتيجي 2017-2020. وتركز مخرجاته ونتائجه على ثلاثة مجالات ذات أولوية: 1) دعم مرحلة "انطلاق" الحكومة بإطار مؤقت لسياسات التنمية، بما يؤدي إلى مؤسسات فعالة وخاضعة للمساءلة، 2) وضمان استعداد واستجابة المؤسسات الوطنية ودون الوطنية المستهدفة وتحسين أدائها من أجل تعزيز تقديم الخدمات الأساسية والقدرة على الإسهام في الترابط الاجتماعي ومنع نشوب الصراعات، 3) وتعزيز المبادئ الديمقراطية للحكم وفرض سيادة القانون وضمان التنمية القائمة على حقوق الإنسان للجميع.

وحالياً تقدم الوكالات والصناديق والبرامج التابعة للأمم المتحدة الدعم في المجالات التالية:


(FAO)منظمة الأغذية والزراعة

مجالات الدعم: الزراعة والأمن الغذائي، إدارة الموارد الطبيعية/البيئة

في تموز/يوليو من العام 2012 وقعت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) والحكومة الليبية اتفاق تعاون لتطوير قطاع الزراعة والأمن الغذائي وحماية الموارد الطبيعية في البلاد. ويجري حالياً تطوير البرنامج المخصص لذلك.

وتم بموجب الاتفاق تحديد عدد من المجالات ذات الأولوية التي ستقدم لها الفاو الدعم والتي تشتمل على صحة وإنتاج النباتات والحيوانات، وإدارة مكافحة الحشرات، وتطوير البذور، وإدارة الموارد الطبيعية، وبناء القدرات وتعزيز المؤسسات. وسيشتمل الاتفاق على عدد من المشاريع الاستراتيجية التي تهدف إلى دعم ليبيا في تحقيق أهدافها وأولوياتها التنموية. وبتنسيق من وحدة إدارة برنامج التعاون بين منظمة الفاو وليبيا، ستهدف المشاريع التي يتضمنها الاتفاق إلى زيادة إنتاج الغذاء وتحسين الإنتاجية، وفي الوقت ذاته الحفاظ على الموارد الطبيعية ومن بينها المياه، وكل ذلك بهدف تحسين الأمن الغذائي في البلاد.

ونظراً لانتشار الأمراض العابرة للحدود (انفلونزا الطيور) والحمى القلاعية وطاعون المجترات الصغيرة وتدهور الأمن الغذائي، فإن منظمة الفاو تقدم المساعدة لمنع المخاطر أو التخفيف منها من خلال مشاريع طارئة تشتمل على دعم مزارعي الحيازات الصغيرة بتقديم البذور المحسنة لهم لتعزيز إنتاجهم الزراعي (أي إنتاج طعامهم بأنفسهم). 

(IOM) منظمة الهجرة الدولية

مجالات الدعم: منظومة تتبع النزوح و الاستقرار المجتمعي و العوده الطوعيه و اعادة الادماج و المساعدات الانسانية المنقدة للحياة و بناء القدرات و انقاد الارواح في البحر و حماية المهاجرين المستضعفين.

تعترف بعثة المنظمة الدولية للهجرة في ليبيا علي ضرورة تقديم المساعدة المصممة خصيصا للفئة المستضعفة: (أ) المهاجرين (ب) الاشخاص النازحين داخليا (ج) المجتمعات المضيفة ذلك من خلال البرامج التالية :   

المساعدات الإنسانية المنقدة للحياة: من أجل تلبية الاحتياجات الملحة للنازحين و المهاجرين المستضعفين ( خاصة المحتجزون و الذين تم انقاذهم من البحر)، المنظمة الدولية للهجرة توفر خدمات حيوية مختلفة مثل حصص غدائية مستعجلة و مواد غير غدائية و مستلزمات نظافة و المعدات و المستلزمات الطبية الأساسية و تقديم الرعايا الصحية الجراحية و الارشاد النفسي الاجتماعي و خدمات الإحالة.

 مصفوفة تتبع النزوح: تم انشاء مصفوفة تتبع النزوح لغرض توفير معلومات دقيقة و وقتية حول مواقع و حركة الاشخاص النازحين داخليا و العائدين وكذلك المهاجرين. البيانات و النتائج التي تتنتجها مصفوفة تتبع النزوح تستخدم لتنسيق المساعدات الانسانية المستهدفة الموثقة. لمعلومات اكثر حول تقارير مصفوفة تتبع النزوح، 
www.globaldtm.info/libya.

الاستقرار المجتمعي: تهدف المنظمة الدولية للهجرة في سبها و القطرون بالجنوب الليبي لتحسين التعاون و التماسك الاجتماعي و الاستقرار بدعم مجموعات صغيرة، لترميم البنية التحتية والخدمات الاساسية و كذلك دعم فرص اسباب المعيشة ودعم قدرات المجتمع المدني و القيام بنشاطات اجتماعية ثقافية و دعم الحكم المحلي 

انقاد الأرواح في البحر: بالتعاون مع خفر السواحل  و امن الموانئ و جهاز مكافحة الهجرة غير الشريعة في ليبيا و خفر السواحل الايطالي و الجهات الفاعلة الاخري ذات الصلة ، أسست المنظمة الدولية للهجرة مقاييس امينه لعمليات اجراء إنزال المهاجريين الذين تم انقاذهم في البحر، و تأمين المساعدة الفورية لرجال و النساء والأطفال و تحديد الهوية و كذلك التحويل للحصول علي مساعدات إضافية و ايضا مساعدات اخري مستدامة.

حماية المهاجرين المستضعفين: المنظمة الدولية للهجرة تدعو لتسوية وضع المهاجرين وايجاد بدائل لمراكز الايواء، وتحسين الوصول للخدمات الأساسية، بما في ذلك الصحة، المنظمة الدولية للهجرة ستطور و تنشر حملات اعلامية مختلفة لتنقل رسائل حول ممارسات الهجرة الامنه ومخاطر الهجرة الغير النظامية.

العوده الطوعيه و اعادة الادماج: المهاجرين المستضعفين و المحصورين لديهم الاستطاعة للحصول علي مساعدة كريمة في العودة الطوعية لبلدانهم الاصلية والحصول علي خدمات اعادة الادماج المستدامة، وذلك بالأخص للحالات الضعيفة مثل ضحايا الاتجار بابلبشر و المهاجريين الأطفال الغير مصحوبين بذويهم، المنظة الدولية للهجرة تنفذ نهج قائم علي حقوق الانسان مم يتطابق مع المعايير الدولية.

بناء القدرات : المنظمة الدولية للهجرة تركز علي بناء قدرات الجهات الحكومية والغير حكومية من خلال توفير مجموعة واسعة من برامج التدريب لزيادة قدراتهم علي الاستجابة للإحتياجات الانسانية المتزايدة في البلاد.
لمعلومات اكثر الرجاء زيارة موقع المنظمة الدولية للهجرة الإلكتروني، الفيسبوك و التوتير.

مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية

مجالات الدعم: التنسيق، والتأييد، وإدارة المعلومات، والتمويل الإنساني

يقدم مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التنسيق الاستراتيجي والتشغيلي من أجل توسيع نطاق الاستجابة للأزمة الإنسانية؛ وزيادة مساحة العمل الإنساني، وإمكانية الحصول على المساعدات، وضمان حصول الأشخاص المحتاجين في ليبيا على الخدمات الأساسية لحين وضع الخطط القومية وأولويات التنمية قيد التنفيذ لتوفير الخدمات المطلوبة. ويدعم مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية تحديدًا: التنسيق، بما في ذلك التنسيق بين القطاعات وداخلها، والتأييد، وتعبئة الموارد، وإدارة المعلومات.

التنسيق: يدعم مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية منسق الشؤون الإنسانية والفريق القطري للعمل الإنساني في التنسيق بين الجهات الإنسانية الفاعلة الموجودة في تونس وليبيا للاستجابة للاحتياجات الإنسانية العاجلة للمتضررين الأكثر ضعفًا. كما يدعم المكتب رؤساء القطاعات في تونس لتعزيز التنسيق بين القطاعات، ويرأس فريق عمل مشترك بين القطاعات وكذلك فريق عمل التقييم وإدارة المعلومات.

التأييد: يقدم مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية الدعم للمنظمات الإنسانية لتحسين وصول المساعدات الإنسانية، بما في ذلك الجهود المبذولة للتفاوض مع كافة أطراف الصراع والنهوض بالتعاون مع حكومة الوفاق الوطني من أجل الوفاء بالتزاماتها للشعب الليبي. بالإضافة إلى ذلك، يعمل المكتب على تعزيز الرسائل الإنسانية المشتركة ذات الصلة بالسياق الإنساني في ليبيا.

إدارة المعلومات: يصدر مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية عددًا من المنتجات الإعلامية الأساسية لاطلاع المجتمع الدولي على الوضع، فضلاً عن الاحتياجات والأولويات الأساسية للأزمة الإنسانية المتدهورة في ليبيا. وتقدم هذه الإصدارات أيضًا معلومات حول اتخاذ القرارات الاستراتيجية والتخطيط للاستجابة. ويدعم مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية جمع البيانات، والتقييم المشترك، وإعداد التقارير حول الأنشطة الإنسانية.

التمويل الإنساني: يدعم مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية ويقوم بالدعوة لزيادة مشاركة الجهات المانحة وتمويلها المخصص لليبيا، خاصةً فيما يتعلق بخطة الاستجابة الإنسانية.           

https://www.humanitarianresponse.info/en/operations/libya

(UNDP) برنامج الأمم المتحدة الإنمائي

بدأ برنامج الأمم المتحدة الإنمائي العمل في ليبيا سنة 1976 بعد توقيع اتفاق يحدد جميع أسس التعاون التنموي. في سنة 2012، وقع كل من الحكومة الليبية و برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وثيقة البرنامج القطري التي تغطي كل السنوات الفاصلة إلى غاية سنة 2016 وتعتبر تلك الوثيقة حاليا إطار العمل الإستراتيجي الذي يدعم الحكم الإنتقالي وأولويات التنمية الوطنية في ليبيا.

يرتكز التعاون الحالي على المحاور الثلاثة التالية:

الحكم الإنتقالي

يقوم برنامج الأمم المتحدة الإنمائي مع بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا منذ سنة 2001 بدعم الإنتقال الديمقراطي في ليبيا. وقد ساعد برنامج الأمم المتحدة الإنمائي المفوضية الوطنية العليا للانتخابات في تنظيم ثلاثة انتخابات رئيسية بما في ذلك انتخابات المؤتمر الوطني العام سنة 2012 ولجنة صياغة الدستور والبرلمان سنة 2014. تركز البرامج العاملة في هذا المحور على تعزيز الحوار السياسي والمساعدة في صياغة الدستور وتقوية سيادة القانون.

المشاركة المدنية والحوار المحلي

يساعد برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في تمكين المجتمع المدني الليبي وتقوية مسارات العدالة الانتقالية ودور المواطنات عبر الدورات التدريبية والمنح الصغيرة. وقد قام برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بتوفير 28 منحة للمنظمات غير الحكومية الليبية في سنة 2015 وحدها.  يشمل التعاون في هذا المحور دعم المشاركة المدنية في التحول السياسي الديموقراطي والعمل مع النساء الليبيات لتعزيز مشاركتهن السياسية والاجتماعية من خلال مشروع "أمل" ومبادرات الوقاية من التطرف العنيف.

الإستقرار والإستمرارية

يساعد برنامج الأمم المتحدة الإنمائي الحكومة في تنفيذ مشروعات سريعة التأثير لتحقيق الإستقرار على مستوى البلديات في إطار برنامج تحقيق الإستقرار في ليبيا. يركز هذا البرنامج على مشاريع البنية التحتية مثل إعادة تأهيل المستشفيات والمدارس و محطات المياه والكهرباء لإحداث تأثير إيجابي ومباشر يمكن أن يلمسه المواطنون في حياتهم اليومية. يقوم برنامج الأمم المتحدة الإنمائي أيضا بالشروع في برنامج طويل المدى لتنمية قدرات البلديات للحفاظ على المشاريع التي تم تنفيذها.

لضمان استمرارية برامجها في ليبيا، يحتفظ برنامج الأمم المتحدة الإنمائي على مكتبه الرئيسي في طرابلس وعلى دعم المكتب من تونس. وقد أدى التوسع السريع في برامجه إلى التعاقد مع أطراف ثالثة داخل ليبيا (الشركات المحلية والدولية) ومنظمات المجتمع المدني في كل ليبيا طرابلس، بنغازي، سبها، أوباري، ككلة ومؤخرا في سرت. ومن المتوقع تحقيق مزيدا من التغطية الجغرافية في كل ليبيا خلال عام 2017.

(UNFPA)صندوق الأمم المتحدة للسكان

  

 الصحة الانجابية:  يأمل صندوق الامم المتحدة للسكان الى   رفع مستوى تقديم الخدمات والاستفادة من خدمات الصحة الإنجابية في مرافق الرعاية الصحية الأولية والمستشفيات من خلال:

أ) دعم التدخلات الصحية الأولية المنقذة للحياة من خلال توفير مستلزمات الصحة الإنجابية في حالات الطوارئ، والحقائب الصحية ، بمراكز الرعاية الصحية الاولية و الثانوية.

ب) تقديم المساعدة المؤقتة عبر خدمات التوعية و القوافل الصحية المتنقلة.

ج) تعزيز قدرات الشركاء في قطاع الصحة داخل ليبيا

العنف القائم على الجنس: بالتعاون مع وزارة الشؤون الاجتماعية و وزارة الصحة و غيرها من الجهات ذات العلاقة و أطراف من المجتمع المدني, يقدم صندوق الامم المتحدة الدعم التقني لتفعيل التنسيق بين مختلف الهياكل الوطنية كخطوة لتحسين القدرات الوطنية نحو الوقاية,المحاربة و الاستجابة للعنف القائم على الجنس  من خلال دورات تدريب مدربين بقطاع الصحة و والشؤون الاجتماعية، إلى جانب ربط الخدمات المقدمة لضحيات العنف كبداية للتشبيك، العمل على زيادة التوعية إقامة مراكز خدمة اجتماعية نفسية هي أسس التدخل في ليبيا.

تمكين الشباب: بالتعاون مع الشركاء الحكوميين والمجتمع المدني، يقوم صندوق الامم المتحدة للسكان على تحضير "دراسة عن حالة الشباب في ليبيا من اجل استراتيجية وطنية للشباب" ، وتهدف أساسا إلى تقديم تحليل معمق عن الوضع الحالي  للفرص والتحديات التي تواجه الشباب في ليبيا.

 يهدف الصندوق أيضا إلى تعزيز بناء قدرات الشباب الليبي من خلال استخدام التكنولوجيا المتقدمة عبر تطبيقة الهاتف "المهارات الحياتية الأساسية" كحافز للشباب ليكونوا عوامل تغيير إيجابي في المشهد السياسي و الاجتماعي في ليبيا.

البيانات والسكان :يعمل الصندوق في تعاون وثيق مع الحكومة الليبية على تحديث النظام الإحصائي الوطني لدعم التخطيط القائم على الأدلة في ليبيا وتحسين نوعية الوصول  والاستفادة من البيانات.كما يركز الصندوق جهوده على دعم  تنفيذ تعداد جديد يجاري التغييرات السكانية في ليبيا منذ 2006.

بالشراكة مع برنامج الامم المتحدة للمستوطنات البشرية، سيتم  تنفيذ مشروع مناضير المدن ونضام الرصد متعدد القطاعات في جملة من المدن الممثلة للوضع الإنساني في ليبيا.

منذ يوليو 2016، يقوم الصندوق ومكتب الاحصاء والتعداد بمساهمة من برنامج الأغذية العالمي والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين واليونيسيف بمسح متعدد القطاعات لاحتياجات الاسر الليبية لدرء مشكلة نقص البيانات التي تواجه المجتمع الانساني منذ أزمة 2014 في ليبيا.

برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (UN Habitat)


برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية هو منظمة الأمم المتحدة المكلفة بتعزيز مستوطنات بشرية مستدامة بيئياً واجتماعياً ودعم توفير السكن الملائم للجميع. امتدت فترة عمل برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية في ليبيا لأكثر من عقدين من الزمان في مجال دعم الإدارات المعنية بشأن قضايا التخطيط المكاني، ولا سيما مصلحة التخطيط العمراني. وتضمن عمل البرنامج تقديم الدعم المؤسسي وتنمية القدرات منذ عام 2002 من أجل التوصل إلى سياسة وطنية للتخطيط المكاني (2006 إلى 2030) وعدد كبير من الخطط الإقليمية ودون الإقليمية، وكذلك التصميمات الأساسية للمدن والبلدات والقرى. 

بداية من يناير 2016 سيضطلع برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية بمبادرة لتحديد سمات المدن بالتعاون مع صندوق الأمم المتحدة للسكان، حيث توفر تلك المواجز التي يتم إعدادها بشأن المدن تحليلاً مكانياً للمدن والأحياء يأخذ في الاعتبار التغيرات الديموغرافية كنتيجة للنزوح القسري، ويستعرض قدرة البنية التحتية والخدمات الحضرية، بما في ذلك المياه والصرف الصحي والصحة والتعليم، التي أرهقها التدفق السكاني السريع وأتلفها الصراع أو الإهمال. كما يستعرض التحليل الاقتصاد المحلي وتكاليف المعيشة وقطاع الإسكان وسوق الإيجارات والغذاء وفرص العمل. ومن خلال تحليل مكاني مشترك بين عدة قطاعات باستخدام رسم الخرائط بواسطة نظام المعلومات الجغرافية، سيتم تقديم نظرة عامة ديناميكية عن المدن تحدد الأحياء التي تعاني من حاجة ملحة، والأولويات الرئيسية للعمل في كل قطاع.
 
يهدف برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية إلى المساهمة في جهود الأمم المتحدة المستمرة لدعم الاستقرار والتعافي في المناطق الحضرية ويتوقع دعم جهود إعادة الإعمار من خلال تقديم الدعم التقني في مجالات التخطيط المكاني والإسكان وإعادة تأهيل البنية الأساسية، وفي التعامل مع الإسكان والأراضي وحقوق الملكية وبخاصة للسكان النازحين لتسهيل عودتهم، علاوة على دعم السياسات والتنمية المؤسسية في مجالات الإسكان والتخطيط العمراني والقضايا المتعلقة بالأراضي.

(UNHCR) مفوضية الأمم المتحدة السامية للاجئين

النواحي التي يقدم فيها الدعم: دعم اللاجئين وطالبي اللجوء والنازحين في الداخل في مناطق الحماية والصحة والمأوى والمواد غير الغذائية والاستجابة من خلال تقديم المساعدات النقدية.

إن من صميم عمل مفوضية الأمم المتحدة السامية للاجئين توفير الحماية والمساعدة المباشرة بالإضافة إلى تأمين تطبيق حلول ناجعة ومستدامة للّاجئين وطالبي اللجوء والنازحين وكذلك العائدين والأشخاص عديمي الجنسية.

في ليبيا، تعمل مفوضية الأمم المتحدة السامية للاجئين مع شركائها على تشجيع وتعزيز بيئة الحماية وكذلك توفير مساعدات إنسانية من شأنها أن تنقذ حياة اللاجئين وطالبي اللجوء والنازحين وكذلك العائدين إلى أوطانهم.

الحماية:

إن الهدف الأساسي لمفوضية الأمم المتحدة السامية للاجئين هو تعزيز بيئة الحماية للاجئين وطالبي اللجوء الذين تواجههم تهديدات خطيرة على سلامتهم جسديا وقانونيا في ليبيا. كما تعمل المفوضية على  توفير الحماية الدولية من خلال تسجيل و توثيق الاشخاص المعنين بالحماية. كما تعمل ايضاً علي تحسين الظروف المعيشية داخل مراكز الإيواء من خلال توفير مساعدات إنسانية تتناسب والوضع الإنساني بها وكذلك تحديد والمناداة على إطلاق سراح اللاجئين وطالبي اللجوء وغيرهم من المعنيين بذلك. زيادة على ذلك، تُساهم المفوضية في الحفاظ على وتعزيز العناية بالنازحين للتأكد من توفر دفاع ملائم وقوي وفي الوقت المناسب للحصول على استجابة و"بيئة حقوقية" للنازحين في ليبيا.

بناء القدرات أيضا تُعدّ من الأنشطة الرئيسية للمفوضية في ليبيا حيث يتم تنظيم عدة أنواع من التدريب التي تستهدف مسؤولين ليبيين والمجتمع المدني ولاعبين آخرين في مبادئ الحماية الأساسية وقوانين اللجوء.


الصحة:

تُقدم مفوضية الأمم المتحدة السامية للاجئين الرعاية الأولية والدعم النفسي للاجئين وطالبي اللجوء من خلال عدد (2) مركز إيواء مركزية (CDCs) في طرابلس والتي تهدف إلى الرفع من مستوى مراكز الإيواء. بالإضافة إلى ذلك، تُقدم المفوضية الرعاية الأولية للمحتجزين في مراكز الإيواء وتتدخل في 5 مراكز صحية أُنشِئت عند نقاط الوصول وتوفر الرعاية الطبية لمن يتم إنقاذهم من عرض البحر. تقوم مفوضية الأمم المتحدة السامية للاجئين كذلك بالعمل مع الجهات الصحية الرسمية ذات العلاقة لكي يتمكن اللاجئون وطالبو اللجوء من الحصول على خدمات صحية على مستوى جيد وإدماجهم في المنظومة الصحية العامة.

المأوى والمواد غير الغذائية والاستجابة عن خلال تقديم المساعدات النقدية

تساهم مفوضية الأمم المتحدة السامية للاجئين بمساعدات مالية شهرية للاجئين وطالبي اللجوء والأسر النازحة في الداخل لتغطية مصاريف السكن والاحتياجات الأساسية بالإضافة إلى المواد غير الغذائية كمواد التنظيف الشخصية للاجئين وطالبي اللجوء في المناطق الحضرية لدى نقاط الوصول ومراكز الإيواء. وتستمر أيضا المفوضية في توفير المواد غير الغذائية الضرورية جدا للنازحين داخليا مؤخرا.

لمزيد من المعلومات حول عمليات مفوضية الأمم المتحدة السامية للاجئين:

http://reporting.unhcr.org/node/12003?y=2016#year

منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية

مجالات الدعم:

التنمية الصناعية الشاملة والمستدامة: سلاسل القيمة الصناعية, المشاريع الصغيرة والمتناهية الصغر, خلق فرص العمل, الطاقة والبيئة.

سلاسل القيمة الصناعية, المشاريع الصغيرة والمتناهية الصغر, خلق فرص العمل:

في اطار البرنامج القطري الذي سينفذه اليونيدو ووزارة الصناعة الليبية, تهدف اليونيدو الى 1) دعم انشاء وتنفيذ السياسات والمعلومات الصناعية الاستراتيجية. 2) دعم المشاريع الصغيرة والمتناهية الصغر لخلق فرص عمل. في اطار المكون الأول فقد حددت وزارة الصناعة القطاعات ذات الأولوية كما يلي:  دراسة القطاع الصناعي, المشورة الاستراتيجية لمركز البحوث الصناعية, يناء قدرات هيئة الترويج الصناعي, المساعدة التقنية على تطوير قانون تشجيع الصناعة, المعلومات وادخال أفضل الممارسات لمكافحة الفساد, والتي سيتم تنفيذها من خلال مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة.  في اطار المكون الأول, القطاعات ذات الأولوية التي حددتها وزارة الصناعة هي تقدير سلاسل القيمة وتنفيذ المرحلة التجريبية لمشروع "العمل المنتج للشباب في ليبيا" وبرنامج منهاج ريادة الأعمال.

الطاقة والبيئة:

في اطار بروتوكول مونتريال, تنفذ اليونيدو حاليا الأنشطة التي تهدف الى التخلص التجريدي من المواد المستنفذة للأوزون. المواد التي تشمل بروميد الميثيل في قطاع البساتين, مركبات الكربون الكلورية فلورية ومركبات الكربون الهيدروكلورية فلورية. وعلاوة على ذلك, في اطار البرنامج القطري الذي سينفذه اليونيدو ووزارة الصناعة الليبية, تعتزم اليونيدو لتشجيع الإنتاج الأنظف وكفاءة استخدام الطاقة الصناعية

صندوق الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف)

يشمل النطاق الجغرافي لبرامج اليونيسف  ليبيا باكملها ، و ذلك يتضمن التركيز بشكل خاص على بنغازي وطرابلس وسبها. و في أطار الحملة الوطنية "معا من أجل الأطفال" وقعت اليونيسف  مذكرات للتعاون  ، مع 27 بلدية في جميع أنحاء ليبيا.  و تعد مذكرات التعاون أحد الأدوات الرئيسية لتقييم الاحتياجات والرصد والمناصرة ، وقد أسفرت عن نتائج ملموسة مثل تسريح الأطفال المرتبطين بالجماعات المسلحة.

في مجال التعليم، تدعم اليونيسف نظام التعليم وإدارة المعلومات وتقدم الدعم في حالات الطوارئ من خلال إعادة تأهيل البنية التحتية للمدارس، بالاضافه الى تدريب المعلمين على التعليم في حالات الطوارئ وتقديم الفصول الإستلحاقية للأطفال خارج المدارس.

يدعم برنامج حماية الطفل في اليونيسف إنشاء بيئة توفر الحماية للأطفال من خلال بناء القدرات المؤسسية في قطاع العدالة؛  والدعوة إلى تسريح وإعادة دمج الأطفال المرتبطين بالجماعات المسلحة وإنشاء مناطق آمنة للعب الأطفال, كما تواصل اليونيسف التوعية من مخاطر الألغام.

وتهدف تدخلات المياه والمرافق الصحية والنظافة في اليونيسف لتحسين الوضع العام للصحة، والمياه، والصرف الصحي والنظافة للأسر المتضررة ، بالأضافه الى تحسين مرافق المياه والصرف الصحي في المدارس. كما يستمر بناء القدرات الفنية على مستوى البلديات والشركاء الوطنيين في طرابلس وبنغازي.

في مجال الصحة، وقعت اليونيسف ومنظمة الصحة العالمية والمركز الوطني لمكافحة الأمراض مذكرة تعاون لدعم حقوق جميع الأطفال في ليبيا وتحديدا الحق في البقاء والنمو.  كما قدمت مذكرة التعاون إطارا لإجراء حملة التطعيم ضد شلل الأطفال التي تستهدف أكثر من 1.3 مليون طفل.

قام برنامج الشباب باليونيسف بتوسيع المدى العمري للمستهدفين من المستفديين لتشمل الشباب من سن 18 الى 24 سنة، كما يهدف البرنامج لتنميه الشباب من خلال سلسة من التدخلات متعدده القطاعات. بالإضافه الى ذلك تم تصميم إجراءات خاصه بالبرامج من شانها ان تراعي الفوارق بين الجنسين، من اجل اندماح اجتماعي للشباب و خصيصاً في المناطق التي تم إختيارها لتمثل نموذج يتم استلهامه للتوسع الجغرافي للمشروع، و في نهايه المطاف تسهم في تصميم سياسات الشباب الوطنيه, البرامجيه و الخدمية.  

(UNMAS) دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام

مجالات الدعم: إزالة خطر المتفجرات والتوعية بالمخاطر

التوعية بالمخاطر: تتعاون دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلّقة بالألغام مع السلطة الوطنية للأعمال المتعلقة بالألغام (المركز الليبي للأعمال المتعلقة بالألغام ومخلفات الحروب) ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة والمنظمات غير الحكومية لتقديم التوعية بمخاطر الألغام ومخلفات الحرب القابلة للانفجار والذخائر غير المنفجرة في ليبيا. تستهدف التوعية بالمخاطر الأطفال والبالغين على حدّ سواء.

إزالة خطر المتفجرات: تقوم دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلّقة بالألغام بدعم المركز الليبي للأعمال المتعلقة بالألغام ومخلفات الحروب والسلطات الوطنية والمنظمات غير الحكومية عن طريق توفير التدريب والمعدات وتنسيق جهود إزالة خطر المتفجرات في ليبيا.

www.mineaction.org/unmas

(UNODC) مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة

يعمل مكتب الأمم المتحدة المعني بالجريمة والمخدرات في ليبيا عبر "مكتب البرامج دون الإقليمي لدول المغرب العربي" ومقره في طرابلس من خلال عدد من المشاريع الوطنية والإقليمية والعالمية. ويشارك المكتب حاليا في ليبيا في مجالات إصلاح العدالة، ومكافحة المخدرات، والعلاج من تعاطي المخدرات والوقاية من فيروس نقص المناعة البشرية والرعاية، وتعزيز النزاهة والشفافية ومكافحة الفساد، ومنع الإرهاب، وإدارة الحدود، وكذلك مكافحة تهريب المهاجرين. والمكتب في وضع يمكنه من مواصلة العمل في هذه البرامج وكذلك التركيز على المجالات ذات الأولوية الرئيسية الأخرى، على النحو المحدد من قبل الحكومة الليبية. بسبب التحديات السياسية و الامنية الحالية فإن المكتب يركز على بناء القدرات في الخارج وتقديم الخدمات الاستشارية بناء على طلب من السلطات الوطنية ذات الصلة.

(UNOPS) مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع
المشتريات: قام مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع بدعم منظمة حظر الأسلحة الكيميائية لشراء المعدات وتوفير الخدمات في ليبيا.

الموارد البشرية: يقوم مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع بدعم كل من مكتبي منظمة الصحة العالمية بليبيا  والمفوضية العليا لشؤون اللاجئين بتونس بإدارة عقود موظفيها.

(WHO) منظمة الصحة العالمية

على الرغم إن قدرات النظام الصحي فى ليبيا كانت محدودة من السابق إلا إنه الأن يواجه أسوأ أزمة إنسانية في تاريخه  ، بسبب الأنقسام السياسى , نقص الموارد المالية و البشرية و النقص الحاد في الأدوية والمعدات الطبية الأساسية المنقذة للحياة. وقد أظهرت المسوحات  مرارا وتكرارا أن الرعاية الصحية يجب أن تكون من الأولويات لكنها لم تتلقى الدعم الكافى بعد من قبل الجهات المانحة ولا من قبل الحكومة الليبية . ونتيجة لذلك فإن المؤشرات الصحية تشهد هبوطا بسبب تدهور في تغطية البرامج الصحية : تراجع نسبة التغطيه بالتطعيمات الأساسية فى مناطق النزاع . وبينت دراسة حديثة أجرتها منظمة الصحة العالمية بالاشتراك مع ووزارة الصحة الليبية أنه من أصل 98 مستشفى ( متخصص، عام، قروى) 16 مستشفى مغلقة لإنها تضررت بسبب النزاع بينما ال82 مستشفي المتبقية منها 48 مستشفى  (60٪) تقدم خدمات طبية بنسبة أقل من 50٪ و 4 مستشفيات فقط توفر خدمات طبية بنسبة 75 - 80٪.

على الرغم من الإطار السياسي المعقد في البلاد والذي أثر سلبا على البنية الصحية  إلا إن الجهود المبذولة قد توحدت بين منظمة الصحة العالمية و شركائها في مجال الصحة على المستوى الوطني والدولي لتقديم أكبر قدر من الدعم و المساعدة اللازمة للحد من الحالات المرضية التي يمكن تجنبها ، تقليل نسبة الوفيات ومنع حدوث الأوبئة  .كما تواصل منظمة الصحة العالمية جهودها لإقناع كل من الحكومة  الليبية والمانحين والمجتمع الدولى لتخصيص المزيد من الموارد للصحة بما فى ذلك إعادة النظرفى وضع الأموال الليبية المجمدة لدى بعض الدول وتحويلها إلى القطاع الصحي.

 تعزيز النظام الصحي:

 في يوليو 2016 قامت منظمة الصحة العالمية ليبيا بالتعاون مع وزارة الصحة و شركائها من الأمم المتحدة وغيرهم من أصحاب المصلحة استعراض الركائز الستة للنظام الصحي فى ليبيا وبناء عليه حديد الخبراء الإجراءات ذات الأولوية لوضع استراتيجية قصيرة ، متوسطة وأخرى طويلة المدى. بالتعاون مع جامعة جون هوبكنز عرفت منظمة الصحة العالمية مقدمى الرعاية الصحية (على مستوى الرعاية الصحية الأولية و المستشفيات) على نظم الصحية الحديثة للرعاية في حالات الطوارئ ومكوناتها المختلفة باستخدام أفضل الممارسات التي من شأنها تعزيز قدرات الرعاية في حالات الطوارئ في المستشفيات الليبية.

نظام الإنذار المبكر والاستجابة للأمراض المعديه :

نظام الإنذار المبكر والاستجابة ((EWARS هو نظام مراقبة متكامل يهدف إلى اكتشاف مبكر لظهورغير طبيعي لأى مرض معدي وتوفير استجابة كافية وفي الوقت المناسب. وقد تم تحديثه في فبراير 2016 في ليبيا بعد الاتفاق على عدد ثمانية أمراض يتم الإشعار الفوري لها.

تعزيز المعلومات الصحية لصنع القرار:

منظمة الصحة العالمية تتفاوض مع الاتحاد الأوروبي حول منحة لمدة عامين لتعزيز نظام المعلومات الصحية ونظام الإمداد الطبى لتوريد الأدوية و المعدات الطبية ،حتى يتمكن صانعى القرارمن اتخاذ قرارات مستنيرة وأيضا لمعالجة مسألة ارتفاع أسعار شراء الأدوية.

تنسيق التعاون فى مجال الصحة:

 منظمة الصحة العالمية تنسق المداخلات الخاصة  بالقطاع الصحي في ليبيا لتأكيد تقديم خدمات رعاية صحية مناسبة وتجنب الازدواجية و ذلك من خلال اجتماعات شهرية مع جميع الشركاء في مجال الصحة تقام في تونس وطرابلس، بحضور الشركاء الوطنيين والدوليين ومنظمات الأمم المتحدة المعنية والدول المانحة وكبار المسؤولين بالوزارة ،كما تقوم بتوثيق و توزيع محاضر الإجتماعات.

(WFP) برنامج الغذاء العالمي
يقوم برنامج الغذاء العالمي بتزويد المواد الغذائية الطارئة في ليبيا منذ أبريل 2011، حيث أدت الأحداث في ليبيا الى نقص حاد في المواد الغذائية في مناطق النزاع في جميع أنحاء البلاد. من خلال العملية الطارئة الحالية رقم 200925، يهدف برنامج الغذاء العالمي إلى تزويد المساعدات الغذائية إلى الناس الذين يعانون من نقص الغذاء نتيجة الأزمة. يقوم برنامج الغذاء العالمي بتزويد العائلات الضعيفة والأكثر احتياجا بشكل أساسي النازحين داخليا واللاجئين، بالمواد الغذائية الأساسية مثل الرز، المعكرونة، الحمص، الطحين، الزيت النباتي، معجون الطماطم والسكر. 

من خلال شركائها في ليبيا، قام برنامج الغذاء العالمي وبشكل مستمر بمساعدة النازحين داخليا والأكثر حاجة الذين يعيشون في مناطق معزولة، خطرة ومعرضة للمخاطر. لمدة أكثر من عام، قام برنامج الغذاء العالمي بالعمل مع منظمة الشيخ طاهر الزاوي الليبية في جميع أنحاء الغرب والجنوب الليبي كما عمل البرنامج مع منظمة ليبيا للمساعدة في الشرق الليبي. في شهر سبتمبر 2016، بدأ برنامج الغذاء العالمي بالعمل مع جمعية أيادي الخير الليبية وذلك لتوزيع المواد الغذائية لليبيين في طرابلس والمناطق المحيطة بها. 

يقوم برنامج الغذاء العالمي وبالتعاون مع كل من فريق الأمم المتحدة في ليبيا والفريق الأمني لتنسيق نشاطاته مع منظمات الأمم المتحدة الأخرى كما يقوم البرنامج بتقييم الأوضاع الأمنية والسياسية التي تؤثر على حياة الليبين في جميع أنحاء البلاد. حيث يستمر برنامج الغذاء العالمي بالسعي لاكتشاف خيارات أكثر لتوسيع عملياته وشركائه وذلك لضمان إرسال المواد الغذائية للأماكن التي من الصعب الوصول إليها كلما تغير الوضع الحالي في مناطق النزاع. يقوم شركاء برنامج الغذاء العالمي بالعمل بشكل وثيق مع لجان الأزمة المحلية التي تمثل المجتمعات المحلية وتقوم بتزويد برنامج الغذاء العالمي بالمعلومات الضرورية عن المناطق الأكثر احتياجا للمواد الغذائية المنقذة للارواح.