بناءً على طلب القوات المسلحة اللبنانية، شارك جنود حفظ السلام التابعون لليونيفيل جنود الجيش اللبناني في توفير الأمن للمزارعين الذين يريدون الوصول إلى الأراضي القريبة من الخط الأزرق لحصاد زيتون هذا الموسم.
خلال شهر تشرين الأول/ أكتوبر، نفّذ جنود حفظ السلام أكثر من 40 مهمة مع الجيش اللبناني، لضمان موسم قطف الزيتون في بيئة آمنة ومأمونة. وشملت المناطق التي غطّتها المهمة عدة مناطق حساسة قرب الخط الأزرق من الشرق إلى الغرب، بما في ذلك قرى كفر شوبا وكفركلا والخيام والوزاني وميس الجبل وبليدا وحولا ورميش ومروحين وراميا وعيتا الشعب. وخلال هذه المهام، استخدمت اليونيفيل أيضاً قنوات الارتباط التي تضطلع بها للتنسيق مع الجيش الإسرائيلي قبل كل مهمة من هذه المهام.
رئيس أركان اليونيفيل، اللواء بول سانزي، لفت الى أن اليونيفيل، من خلال هذه المهام، ساعدت في منع الحوادث والحدّ من خطر العنف.
وقال اللواء سانزي ان "موسم الحصاد هذا العام يتسم بأهمية خاصة، إذ لم يكن قطف الزيتون ممكناً في عدة مناطق بجنوب لبنان منذ عام 2022 بسبب الأعمال العدائية"، مضيفاً "إن نشر الجيش اللبناني على طول الخط الأزرق ضروري لاستعادة الوصول الآمن ودعم سبل العيش في المنطقة".
الناطقة الرسمية بإسم اليونيفيل، كانديس أرديل، شاركت في إحدى المهمات المشتركة الأخيرة في كفر شوبا، حيث وفّر جنود حفظ السلام وجنود الجيش اللبناني الأمن للمزارعين الذين يقطفون الزيتون على بُعد حوالي 600 متر من الخط الأزرق.
وقالت السيدة أرديل: "شهدنا بعض الهجمات في هذه المنطقة خلال الحرب، لذا تسعى قوات حفظ السلام، وبالطبع السلطات المحلية والجيش اللبناني، إلى ضمان سلامة المزارعين الذين يؤدون عملهم قدر الإمكان. الأمر يتعلق بسبل العيش وعودة الناس إلى حياتهم الطبيعية، وهذا ما تسعى قوات حفظ السلام هنا إلى دعمه".
إحدى المزارعات التي تجمع المحصول تحدثت عن تجربتها، فقالت: "قبل الحرب، كنا ننتج 60 أو 70 برميلاً من الزيت، ولكن خلال الحرب، مرّت سنتان دون العمل في أرضنا... وعندما سمح الجيش اللبناني واليونيفيل للناس بالقدوم والاهتمام بأراضيهم، جئنا قبل هطول الأمطار لجمع محصولنا".











