
الخلفية
تنص اتفاقية الحُديدة على إنشاء لجنة تنسيق إعادة انتشار مشتركة ومتفق عليها، برئاسة الأمم المتحدة وبمشاركة من، لا حصراً على، أعضاء من الأطراف وذلك للإشراف على وقف إطلاق النار وعمليات إعادة الانتشار وكذلك عمليات إزالة الألغام في موانئ الحُديدة، والصليف، ورأس عيسى. عُقد الاجتماع الأول للجنة تنسيق إعادة الانتشار في مدينة الحُديدة خلال الفترة من 26 إلى 28 ديسمبر 2018، بعد أسبوعين فقط من توقيع اتفاقية ستوكهولم.
في تنفيذ للمهمة الموكلة إليها، بقيادة ودعم عمل لجنة تنسيق إعادة الانتشار، ترأست بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحُديدة اللجنة منذ تأسيسها، ميسرة الحوار بين الأطراف ومحافظة على مساحة الوساطة. وتم تأسيس لجنة تنسيق إعادة الانتشار لتوفير منتدى يمكن الأطراف من تبادل المعلومات المتعلقة بوقف إطلاق النار، وبناء الثقة المتبادلة، وخفض التصعيد ومنع تكرار الصراع، وتتألف اللجنة من كبار المسؤولين العسكريين من كلا الطرفين واثنين من الرؤساء المشاركين تم تعيينهم من الطرفين ويعملان عن كثب مع رئيس لجنة تنسيق إعادة الانتشار.
توقفت لجنة تنسيق إعادة الانتشار عن العمل كآلية مشتركة في أوائل 2020 بسبب الخلافات السياسية الناشئة بين الطرفين، ونتيجة حادث إطلاق نار مؤسف ووفاة ضابط ارتباط تابع لحكومة اليمن في أحد نقاط المراقبة في مارس 2020. ومع ذلك، حافظت بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحُديدة على التواصل الثنائي مع الرؤساء المشاركين والوفود من كلا الجانبين، مما مكن دورها في المساعي الحميدة من الاستمرار ودعم الاستقرار في الحُديدة مع تناول تنفيذ اتفاق الحُديدة والمسائل الأخرى ذات الصلة. تتناول الاجتماعات الثنائية للجنة تنسيق إعادة الانتشار عددا من القضايا، بما في ذلك استئناف الآلية المشتركة؛ وفتح الطرق ونقاط عبور إنسانية ومدنية على الخطوط الأمامية في الحُديدة؛ والتعاون في عمليات نزع الألغام عبر الخطوط الأمامية؛ والمشاركة المجتمعية؛ وتنفيذ مشاريع الأثر السريع؛ والدوريات.
