طرابلس — اختتم ثلاثون ضابطاً من إدارة الأسلحة والذخيرة التابعة لرئاسة الأركان العامة للجيش الليبي دورتين تدريبيتين حول الإدارة الآمنة للأسلحة والذخائر وتخزينها، أُقيمتا خلال الفترة الممتدة من 26 أبريل إلى 7 مايو.
ونظّمت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا من خلال قسم الأعمال المتعلقة بالألغام وبالتنسيق مع مكتب حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني بوزارة الدفاع هاتين الدورتين بمقر وزارة الدفاع في طرابلس، بهدف الحدّ من مخاطر الانفجارات والحوادث العرضية، وذلك من خلال تعزيز المهارات العملية للضباط. كما جمعت الدورتان بين الجوانب النظرية والتطبيقات العملية المتعلقة بسلامة الذخائر وتخزينها، استنادًا إلى المعايير الدولية.
وتظلّ الإدارة الآمنة للأسلحة والذخائر من الأولويات الرئيسية في ليبيا، في ظل ما خلّفته سنوات من النزاع وعدم الاستقرار من انتشارٍ لمخزونات غير مؤمّنة، وما ترتب على ذلك من مخاطر متزايدة تهدد المدنيين والمجتمعات المحلية. وفي هذا السياق، يشكّل تعزيز القدرات الوطنية في مجال إدارة الذخائر عنصرًا أساسيًا ضمن الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن، ودعم مؤسسات الدولة، والإسهام في تحقيق الاستقرار المستدام في البلاد.
وفي ختام التدريب، أظهرت نتائج التقييم تحسنًا ملحوظًا في المهارات العملية للمشاركين، بما يسهم في تطوير إجراءات إدارة مخازن الذخائر والارتقاء بمستويات السلامة والأمن فيها.
وخلال حفل الاختتام، أشاد مسؤولو وزارة الدفاع بالدعم الذي تقدّمه الأمم المتحدة، مؤكدين أهمية مواصلة برامج التدريب وتعزيزها، إلى جانب إجراء تقييمات دورية للمتابعة، وتنظيم دورات متقدمة في مجال إدارة الأسلحة والذخائر، بما يسهم في تطوير القدرات الوطنية وترسيخ معايير السلامة والأمن.


















