تهدف هذه الصفحة إلى الإجابة عن أكثر الأسئلة تكرارًا حول الحوار المُهيكل

  • الحوار المُهيكل جزء من خارطة الطريق السياسية التي تُيسّرها الأمم المتحدة لمساعدة ليبيا على المضي قدمًا نحو الانتخابات وتوحيد المؤسسات.

  • وهو منصة وطنية تجمع الليبيين من جميع المناطق والمكونات لمناقشة القضايا الأساسية اللازمة لتيسير إجراء الانتخابات وإنهاء دوامات الصراع. كما سيعمل على صياغة رؤية وطنية لمستقبل ليبيا.

  • سيناقش الحوار المُهيكل قضايا –حُددت بالتشاور مع شرائح واسعة من الشعب الليبي– تتعلق بالحوكمة، والاقتصاد، والأمن، والمصالحة الوطنية وحقوق الإنسان.

  • الحوار المُهيكل ليس هيئة لصنع القرار، وسيتم رفع التوصيات الصادرة عنه مع الجهات المعنية مع آليات ضمان تنفيذها بشكل سليم.

  • يوفر الحوار المُهيكل لليبيين منتدىً شاملًا لمناقشة الأولويات ورسم مستقبل البلاد، بما يعكس أولويات الليبيين، ويعزز المشاركة العامة، ويقلل من حالة الاستقطاب.

  • يربط الحوار أصوات المواطنين بصناع القرار، مما يعزز الوحدة بين المؤسسات ويرفع مستوى الشعور بالملكية والمساءلة.

  • يُوحّد الحوار وجهات النظر المتنوعة في أولويات واضحة وقابلة للتنفيذ، مما يساعد المؤسسات على تنسيق الجهود وتجنب تشتتها.

  • يدعم الحوار مسيرة ليبيا نحو حوكمة شفافة، وخاضعة للمساءلة، وتمثيلية، وفعّالة.

  • يدعم الحوار التماسك ومنع النزاعات من خلال نقاش بنّاء قائم على قواعد محددة، ويوفر منبراً سلمياً للاختلافات، ويخفف التوترات، ويُمكّن من التوصل إلى حلول وسط.

  • يُدار الحوار، الذي تُيسّره البعثة، بقيادة ليبية خالصة، مما يُبقي التوجيه والأولويات والنتائج في أيدي الليبيين.

  • صُمم الحوار لينعقد داخل ليبيا.

  • يهدف الحوار إلى وضع مجموعة من التوصيات العملية بشأن قضايا السياسة والحوكمة التي تقتضي الضرورة البت فيها بشكل عاجل، وذلك لتهيئة بيئة مواتية للانتخابات، بالإضافة إلى مقترحات سياسية وتشريعية لمعالجة أسباب النزاع المزمن، بهدف صياغة رؤية وطنية موحدة تُرسي دعائم الاستقرار.

  • سيكون الحوار محدد المدة وموجهاً نحو تحقيق نتائج ملموسة، وسيتيح لليبيين من مختلف شرائح المجتمع فرصة إجراء نقاش معمق حول الوضع الراهن للبلاد ومسارها المستقبلي.

  • يشارك على 120 ليبياً حضورياً، بمن فيهم خبراء وقادة مجتمعيون وممثلون عن جميع المناطق والفئات الاجتماعية.

  • تشكل النساء حوالي 35% من المشاركين. كما سيتم إشراك المكونات الثقافية والشباب وذوي الإعاقة بشكل فعّال.

  • اختيار المشاركين بناءً على خبرتهم ونزاهتهم والتزامهم بوضع المصالح الوطنية فوق المكاسب الشخصية أو السياسية.

  • سيوقع كل عضو على مدونة سلوك لضمان النزاهة والمهنية واحترام الآخرين.

  • طلبت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا ترشيحات من عدد من المؤسسات، بما في ذلك البلديات والأحزاب السياسية والجامعات والمؤسسات الفنية والأمنية الوطنية والكيانات الثقافية وغيرها من الكيانات المتخصصة والجماعات المجتمعية. وشددت البعثة أن الترشح لا يعني بالضرورة عضوية المرشحين في الحوار المهيكل.

  • من شروط الترشيح ألا يكون للمرشحين أي سجل في انتهاكات حقوق الإنسان أو الفساد أو خطاب الكراهية أو السلوك غير الأخلاقي.

  • تم اختيار المرشحين بناءً على معرفتهم أو خبرتهم في مجال واحد على الأقل –الحوكمة، أو الاقتصاد، أو الأمن، أو المصالحة الوطنية/حقوق الإنسان– بالإضافة إلى مصداقيتهم والتزامهم الواضح بالمصلحة الوطنية الليبية.

  • كما تضمنت معايير الاختيار عوامل إضافية بناءً على قدرة المرشحين واستعدادهم للمشاركة البناءة في حوار قائم على التوافق، والاستماع إلى وجهات نظر متنوعة، وبناء جسور التواصل، وتقديم توصيات عملية في مجال السياسات والتشريعات.

  • التفرغ للمشاركة طوال فترة الحوار المُهيكل.

سيتناول الحوار قضايا الحوكمة، والاقتصاد، والأمن، والمصالحة الوطنية وحقوق الإنسان.

  • تُجري البعثة مشاورات عامة مستمرة لتحديد الموضوعات المحددة ذات الأهمية ضمن هذه المحاور. فيما يلي بعض الأمثلة التي اقترحها الناس لتناولها في الحوار المُهيكل حتى الآن:

  • الحوكمة: تهيئة بيئة مواتية للانتخابات؛ وتحديد المبادئ الرئيسة لحكومة موحدة وتوحيد مؤسسات الدولة؛ تعزيز الحكم المحلي واللامركزية؛ والنظام السياسي للحكم.

  • الاقتصاد: توحيد الحوكمة المالية؛ وتقوية الرقابة لمكافحة الفساد؛ وإصلاحات القطاع المصرفي؛ وتهيئة الظروف اللازمة لنمو القطاع الخاص، والتوزيع العادل للثروات، ورؤية تنموية شاملة مستدامة، وغيرها.

  • الأمن: ضمان أمن المواطنين، ومنع النزاعات، وتعزيز الحكم الرشيد، وتأمين الانتخابات، وتوحيد المؤسسات الأمنية والعسكرية.

  • المصالحة الوطنية وحقوق الإنسان: تحقيق العدالة الانتقالية، ضمان استقلال القضاء، حرية التعبير والتجمع وتكوين الجمعيات، من بين قضايا أخرى.

  • سيبني الحوار على العمل المنجز حتى الآن، وسيتناول القضايا التي لا تزال محل خلاف من العمليات السياسية السابقة والتي لا تزال ذات صلة ولكن لم يتم تنفيذها بعد.

  • حتى لو لم تكن عضوًا في فريق الحوار المُهيكل، يمكنك المشاركة.

  • ستُجرى مشاورات عامة بأشكال مختلفة واستطلاعات رأي عبر الإنترنت لجمع آراء الليبيين من داخل ليبيا وخارجها.

  • ستضمن المنصة الرقمية للشباب وتجمع المرأة الليبية إيصال أصواتهم ووضعها على طاولة الحوار

  • تابعوا موقع بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، وحساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي لمعرفة آلية المشاركة.

  • أُطلقت المنصة الرقمية للشباب التابعة لبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا على فيسبوك لإعطاء الشابات و الشباب من مختلف أنحاء ليبيا الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و35 عامًا فرصة للإسهام في بناء ليبيا. ويمكن لأي شخص ضمن هذه الفئة العمرية الانضمام إلى المجموعة، وقد انضم أكثر من 2600 شابة وشاب إلى المنصة حتى اليوم.

  • تُعدّ المنصة الرقمية للشباب مساحةً آمنةً على الإنترنت للتفاعل مع القضايا الرئيسية التي تُناقش في الحوار المُهيكل، والاستماع إلى الخبراء في المواضيع ذات الصلة، وتبادل الآراء حول الأولويات ذات البعد الوطني.

  • يتألف تجمع المرأة الليبية من عضوات الحوار المُهيكل. بالإضافة إلى خبيرات وناشطات ومدافعات عن حقوق الإنسان من داخل ليبيا وخارجها.

  • يهدف التجمع إلى دعم جهود المناصرة الفعّالة للأولويات المشتركة لشريحة النساء الليبيات الأوسع.

  • سيمكّن التجمع الأعضاء من التشاور والتواصل مع نساء من خارج عضوية الحوار المُهيكل، وتطوير مواقف مشتركة، والحصول على المناصرة والدعم اللازم.

  • يعقد تجمع المرأة الليبية اجتماعاته حضورياً وعبر الإنترنت بالتزامن مع جلسات الحوار المُهيكل، بتيسير من بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، وهيئة الأمم المتحدة للمرأة، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي.

  • يُدار التجمع بشكل مشترك من قبل لجنة توجيهية تتألف من ناشطات شابات. تساعد هذه المجموعة في سد أي فجوات بين التجمع والنساء الليبيات من خلال دعم تصميم وتيسير وإعداد التقارير الخاصة بأنشطة واجتماعات التجمع.

  • تضم كل مجموعة من مواضيع الحوار واحدًا على الأقل من ذوي الإعاقة.

  • بالتعاون مع الأشخاص ذوي الإعاقة ومنظماتهم التمثيلية، تم وضع ميثاقًا يحدد المواقف المشتركة بشأن مواضيع الحوار المُهيكل.

  • تدعو البعثة عموم الليبيين للمشاركة في الحوار المُهيكل عبر موقعها الإلكتروني وقنوات التواصل الاجتماعي.

  • كما هو الحال مع جميع البعثات السياسية للأمم المتحدة حول العالم، يتم تمويل البعثة من خلال الاشتراكات الدورية التي يتعين على جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة البالغ عددها 193 دولة دفعها، وفقًا لقرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة، وليبيا عضو فيها.

  • بالإضافة إلى هذه الميزانية الأساسية، تعتمد البعثة على التبرعات لسد النقص. وتجري محادثات مع أكثر من 10 دول حول دعم الحوار المُهيكل.

  • يتم تجميع دعم المانحين في صندوق واحد، وتخضع جميع المساهمات لقواعد الأمم المتحدة المالية وآليات الرقابة المشددة.

  • لا تتدخل أي دولة مانحة في تحديد مسار العملية السياسية، بما في ذلك جدول الأعمال والمشاركين والنتائج.

  • دور الأمم المتحدة: تقديم الدعم والخبرة والتسهيلات لتمكين الليبيين من قيادة العملية، ولا تتدخل البعثة في تحديد النتائج

  • أعضاء الحوار المهيكل لا يتقاضون أي أجر، وتغطي الأمم المتحدة فقط تكاليف السفر والإقامة والخدمات اللوجستية.

مشاركة