البعثة تدعم الأعمال المتعلقة بالألغام في مصراتة

A high-angle shot looking down into a shallow, dug-out pit in dry, rocky desert soil. Inside the pit, approximately five to six large, rusted cylindrical munitions (likely large-caliber artillery shells or rockets) are carefully laid out in a row. They are resting on top of white and yellow sandbags, likely placed there to stabilize the ordnance or prepare it for controlled demolition or safe transport. The surrounding area is barren desert scrubland.
UNSMIL

مصراتة - رافق فريق دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام التابع لبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا المركز الليبي للأعمال المتعلقة بالألغام ومخلفات الحروب ، يوم الأربعاء، في تطبيق اجراءات ضمان الجودة على علمية التدمير الآمن لطنّين من مخلفات الحرب المتفجرة التي نفذها شركاء دوليون ومحليون في منطقة الكراريم بمدينة مصراتة.

وقالت فاطمة زريق، مديرة برنامج دائرة الأعمال المتعلقة بالألغام في بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا: "شعرنا بالارتياح. خاصة وعمليات التطهير والتخلص الآمن من مخلفات الحرب المتفجرة تساهم في تقليل المخاطر ودعم المجتمعات للعيش في بيئة أكثر أماناً".

كما نفّذ دائرة الأمم المتحدة للأعمال التعلقة بالألغام والمركز الليبي للأعمال المتعلقة بالألغام ومخلفات الحروب زيارة ضبط جودة في موقع حادث انفجار مخزن الذخيرة في مصراتة الذي وقع في 31 أغسطس، حيث يجري تنفيذ أعمال التطهير ضمن مشروع ممول من حكومة إيطاليا. ويهدف المشروع إلى تقليص التهديد الذي تمثله الذخائر غير المنفجرة، وحماية المدنيين، وتعزيز القدرات الوطنية في مجال الأعمال المتعلقة بالألغام، وهي عناصر أساسية في تعزيز السلام المستدام والاستقرار والملكية الليبية لهذا القطاع.

وقد تم إعداد خطة الاستجابة لحادث انفجار مخزن الذخيرة في مصراتة من قبل المركز الليبي للأعمال المتعلقة بالألغام ومخلفات الحروب، بدعم تقني من دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلة بالألغام التابع لبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، وأُطلقت الخطة في الأول من سبتمبر. وتشارك في تنفيذها عدة منظمات غير حكومية معنية بالأعمال المتعلقة بالألغام مدعومة من عدة دول مانحة، حيث تقوم بعمليات التطهير والتوعية بمخاطر المتفجرات في الميدان.

وأضافت السيدة زريق: "إن العمل في مجال مكافحة الألغام أمر هام. فمنذ يناير 2025، تم تسجيل 44 ضحية، من بينهم 18 طفلاً. يتوجب علينا مواصلة هذا العمل. فلكل إنسان الحق في الأمان، والحق في الحياة، والحق في حرية التنقل".