طرابلس – شارك خمسة وثلاثون ممثلاً عن منظمات المجتمع المدني العاملة في مجال الشباب من مختلف أنحاء ليبيا في جلسة تعريفية عبر الإنترنت يوم الخميس الماضي. وهدفت الجلسة إلى توفير المعلومات الكافية لمساعدتهم على تنظيم لقاءات محلية ضمن شبكاتهم الشبابية حول أولوياتهم وآرائهم لتنفيذ مخرجات الحوار المُهيكل.
واطَّلع المشاركون على عروض تقديمية استعرضت المسارات الأربعة للحوار المُهيكل، وناقشت أفضل السبل لتهيئة وتوفير مساحات آمنة ومحايدة تتيح للشباب والشابات مناقشة توصيات الحوار المُهيكل، وتبادل أفكارهم وآرائهم حول العملية السياسية وطرق تنفيذ مخرجات الحوار بفعالية.
وعلى مدار الأسابيع الستة المقبلة، ستعقد منظمات المجتمع المدني لقاءات داخل شبكاتها ومجتمعاتها المحلية. وعقب ذلك، ستقوم هذه المنظمات بتدوين الملاحظات والآراء حول المخرجات في نموذج رقمي، كما ستُدعى للمشاركة في لقاءات مباشرة مع مسؤولين وطنيين وممثلين عن الأمم المتحدة لمناقشة دور الشباب في تنفيذ مخرجات الحوار المُهيكل.
وقال أحد المشاركين من مدينة درنة: "نحن ملتزمون بعقد لقاءات تعزز المشاركة المجتمعية لأهمة هذه المسألة، إلا أنه ليس من الضروري أن تغطي هذه اللقاءات مسارات الحوار المهيكل كافة؛ إذ يمكن للمجتمعات المختلفة اختيار الموضوعات الأكثر صلةً باحتياجاتها".
وتشجع البعثةممثلي المؤسساتالمشاركة على التواصل المباشر مع أعضائها محيطها الاجتماعي، بحيث تناقشاللقاءات مخرجات الحوار المُهيكل وكيفية تنفيذها على النحو الأمثل بحلول منتصف شهر نوفمبر، وذلك بالاستعانة بمجموعة أدوات عملية وسهلة الاستخدام أعدتها بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا.
وقال مشارك آخر: "هناك مخرجات عديدة، لذا يجب أن نكون واضحين بشأن الحلول والجداول الزمنية وآليات التنفيذ"، مشدداً على ضرورة أن يكون الشباب في صلب هذا العمل وأي آلية لمتابعة التنفيذ.
ويمكن لمنظمات المجتمع المدني الراغبة في عقد لقاءات داخل شبكاتها الاستعانة بأدوات المساعدة لتنظيم وتيسير لقاءات حول الدفع بتنفيذ توصيات الحوار المُهيكل.





