طرابلس، 6 آب/ أغسطس 2018 - فيإطارجهودهماالراميةإلىتعزيزمشاركةجميعالليبيينفيعمليةالمصالحة،أطلقتبعثةالأممالمتحدةللدعمفيليبياوبرنامجالأممالمتحدةالإنمائياليومحملة "الصُلحخير" الإعلامية.
وتهدفهذهالمبادرةالشاملةعلىمستوىالبلادإلىرفعمستوىالوعيبينالمواطنينحولأهميةالحوارواتفاقاتالمصالحةالمحليةوالتماسكالاجتماعيفيتحقيقالسلامفيالبلاد.
وافتتحتالحفلالسيدةستيفانيتي. وليامز،نائبالممثلالخاصللأمينالعامللأممالمتحدةللشؤونالسياسيةفيليبيا،والسيدسلطانحاجييف،المديرالقُطريلبرنامجالأممالمتحدةالإنمائي،بحضورممثلينعنحكومةالوفاقالوطنيوالمجلسالأعلىللدولةولجنةالنازحينداخلياً.
وقالتالسيدةوليامز، "إنالتوصلإلىذاكرةٍجماعيةحولالماضيهوواحدمنأكبرالتحدياتالتيتواجهمجتمعمابعدالنزاع،لأنهينطويعلىضرورةالتوصلإلىدرجةمنالتوافقفيظلسياقٍمفعمبالاستقطاب"،وأضافتأنه "إذاماتمفييومماإضفاءالطابعِالمؤسسيعلىلجنةللحقيقةوالمصالحةفيليبيا،فإنهذهاللجنةستواجهتحدياتكبيرةحيثأنأيةمحاولاتٍلتقديمسردٍموضوعيّلماضٍيتسمبالعنفلمجتمعٍمالابدّلهاأنتتعاملحتماًمعوجهاتنظرٍوتفسيراتٍمتعددةلهذاالتاريخ".
ومنجانبه،قالالسيدحاجييففيكلمته: "إندوربرنامجالأممالمتحدةالإنمائيلايقتصرعلىمساعدةالسلطاتفيبناءقدراتهافيالصمودوتحقيقالاستقرارلمواطنيهافحسب،بليأتيفينفسالوقتلدعمهمفيالتقريببينجميعالأطرافلتحقيقعمليةمصالحةحقيقية. إنإرسالرسالةسلامفيخضمالظروفالحاليةيتطلبقدراًكبيراًمنالشجاعة. وقدآنالأوانلشجاعةالسلام،وأعتقدأنالشعبالليبيشعبشجاعللغاية".
وستقوممحطاتالتلفزةوالإذاعةفيعمومليبياخلالالأشهرالمقبلةببثرسائلسلامولقاءاتوبرامجحواريةبهدفتعزيزانخراطالليبيينفيعملياتالمصالحةوالنهوضبثقافةالتسامحواحترامحقوقالإنسانوالتنوعالثقافيوالتضامنونبذالعنف.
