طرابلس – تدعو بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا منظمات المجتمع المدني والقادة المجتمعيين في جميع أنحاء البلاد لعقد لقاءات عامة حول توصيات الحوار المُهيكل، بهدف تحويلها إلى واقع.
تهدف هذه اللقاءات إلى توعية الليبيين بتوصيات الحوار المُهيكل ومخرجاته، ومناقشة سبل دعم تنفيذها. وقد أعدت البعثة مجموعة أدوات إرشادية -متاحة للتنزيل- لتسهيل قيادة هذه اللقاءات، وتتضمن دليلاً للميسّرين وثلاثة كتيبات تعريفية.
تتناول التوصيات التحديات قصيرة وطويلة الأمد التي تواجه البلاد في مجالات الحوكمة، والأمن، والاقتصاد، والمصالحة الوطنية وحقوق الإنسان. وهي نتاج ستة أشهر من المداولات (من يناير إلى يونيو) شارك فيها نحو 120 ليبياً وليبية من البلديات والأحزاب السياسية والجامعات والمؤسسات الفنية والأمنية ومختلف الفئات المجتمعية، بما في ذلك النساء والشباب والأشخاص ذوو الإعاقة. وقد صيغت هذه التوصيات بناءً على المشاركة العامة عبر استطلاعات الرأي الإلكترونية واللقاءات التي قادتها المجتمعات المحلية، مما يعكس عملية بقيادة ليبية تهدف إلى دعم الاستقرار طويل الأمد، وتأسيس مؤسسات فعالة، وضمان مشاركة شاملة للجميع.
تركز هذه اللقاءات للقيام بتحديد الإجراءات العملية التي يمكن أن تساعد في تطبيق التوصيات على أرض الواقع. وتأمل البعثة أن يتولى الفاعلون المجتمعيون وممثلو مؤسسات المجتمع المدني تنظيم وتيسير هذه النقاشات المهمة، ومشاركة آرائهم وملاحظاتهم عبر نموذج إلكتروني متاح على موقع البعثة على الانترنت.
وفي هذا السياق، قالت ستيفاني خوري، نائبة الممثلة الخاصة للأمين العام للشؤون السياسية: "من المهم أن تكون أصوات الليبيين هي الموجه للخطوات القادمة، بما يساهم في توجيه جهود المناصرة، وتشكيل آليات التنفيذ، والمساعدة في تحويل الرؤية الوطنية المشتركة إلى تقدم ملموس للمجتمعات في جميع أنحاء ليبيا".





