طرابلس – انضم ما يزيد على الثلاثين شخصاً من ذوي الإعاقة إلى موظفي بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا وهيئة الأمم المتحدة للمرأة في ورشة عمل أقيمت يوم الأحد لإعداد ميثاق يكفل شمول ذوي الإعاقة في الحوار المهيكل كي تكون أصواتهم حاضرة في بلورة مستقبل البلاد من خلال خارطة الطريق للعملية السياسية.
وتباحث المشاركون، نصفهم من العنصر النسائي، بشأن طبيعة المساعدة المطلوبة والكفيلة بالمشاركة الهادفة لذوي الإعاقة في خارطة الطريق السياسية والإقرار بكونهم أطراف أساسية في بناء ليبيا الجديدة.
وذكرت إحدى المشاركات قائلة "هذه هي المرة الأولى التي يجتمع فيها لفيف واسع من مختلف الخبرات وأنواع الإعاقة حول طاولة واحدة".
وتناول النقاش حقوق ذوي الإعاقة كونها جزءًاً لا يتجزأ من حقوق الإنسان. وهنا أشار المشاركون إلى اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة والتي صادقتها عليها ليبيا في 2013.
وهذا الميثاق، الذي حظي بموافقة مجموعة العمل المتخصصة المعنية بذوي الإعاقة والتي تمثل ما يزيد عن ثلاثين منظمة، يشكل إطاراً رسمياً وموحداً لممثلي ذوي الإعاقة في الحوار المهيكل. وقد أيدت البعثة معايير الاختيار التي حددتها مجموعة العمل المتخصصة المعنية بذوي الإعاقة في الحوار المهيكل. ويكفل الميثاق التالي:
- التمثيل الهادف لذوي الإعاقة في جميع مسارات الحوار المهيكل الأربع (الحوكمة والأمن والاقتصاد والمصالحة الوطنية وحقوق الإنسان).
- المشاركة الفاعلة للممثلين الأربع من ذوي الإعاقة في جميع عمليات صنع القرار وعدم اقتصار مشاركتهم على الأمور التي تعنى بالإعاقة حصراً.
- التزام الممثلين بخدمة جميع ذوي الإعاقة في عموم ليبيا وضمان إشراكهم في جميع سياسات الدولة وبرامجها.
وذكرت السيدة سوكي ناغرا، مديرة دائرة حقوق الإنسان في البعثة، إن "البعثة ستظل حريصة كل الحرص على ضمان إدماج أصوات ذوي الإعاقة في العملية السياسية. وسوف نواصل عملنا في إعداد مشروع قانون يعنى بذوي الإعاقة وضمان شمول الجميع في مستقبل ليبيا".
واتفق المشاركون على إنشاء منصة افتراضية تضمن تواصل ذوي الإعاقة من داخل الحوار المهيكل مع من خارجه حرصاً على الإبقاء على التواصل وتنسيق جهود المناصرة مستقبلاً.
النص الكامل للميثاق:




