مجلس الأمن يمدد نظام العقوبات المفروضة على ليبيا حتى أغسطس 2027

Security Council Meets on Situation in Libya Caption Description Security Council unanimously adopts Resolution 2819 (2026) on Libya sanctions renewal during the meeting on the situation in Libya
اعتمد مجلس الأمن بالإجماع القرار 2819 (2026) بشأن تجديد العقوبات المفروضة على ليبيا خلال اجتماعه لبحث الوضع في ليبيا في 14 ديسمبر 2026. UN Photo / Manuel Elías

نيويورك – اعتمد مجلس الأمن الدولي بالإجماع القرار 2819 (2026)، الذي مدد ولاية فريق الخبراء ونظام العقوبات المفروضة على ليبيا حتى أغسطس/آب 2027. ويُبقي القرار على التدابير المتخذة ضد صادرات النفط غير المشروعة، وحظر الأسلحة لتعزيز الاستقرار الإقليمي.

وقد تم تمديد هذه التدابير، التي فُرضت لأول مرة عام 2011 في أعقاب القمع العنيف للاحتجاجات ضد حكومة القذافي، من خلال اعتماد القرار 2819 (2026) بالإجماع. ويُجدد القرار الصلاحيات التي تسمح للدول الأعضاء بتفتيش السفن المشتبه في تصديرها النفط غير المشروع، ويُمكّن لجنة العقوبات من فرض عقوبات، بما في ذلك منع دخول الموانئ وإعادة الشحنات غير المشروعة.

ويُدخل القرار استثناءات محددة بدقة من تجميد الأصول، مما يسمح للمؤسسة الليبية للاستثمار بتغيير مصرفها المحافظ العالمي تحت إشراف دقيق، ومن حظر الأسلحة، مما يسمح بتقديم المساعدة التقنية والتدريب من أجل إعادة توحيد ليبيا أمنياً.

وفقًا لـ «أخبار الأمم المتحدة»، أكد ممثل المملكة المتحدة، التي قادت المفاوضات بشأن نص القرار، أن «قرار اليوم يُبرز التزام هذا المجلس بالسلام والأمن في ليبيا، وحماية مصالح الشعب الليبي».

وشدد مندوبو الصومال والصين واليونان وبنما على ضرورة الحفاظ على الأصول المجمدة لصالح الشعب الليبي، ورحبوا بطلب إجراء تدقيق شامل للتحقق من مكان وقيمة هذه الأموال.

ستظل ولاية فريق الخبراء كما هي، مع تقديم التقارير الأولية والنهائية في ديسمبر/كانون الأول 2026 ويونيو/حزيران 2027 على التوالي. ويتزامن هذا الإجراء مع إنجاز سياسي هام، يتمثل في الاتفاق على أول إطار للإنفاق الموحد لعام 2026 منذ أكثر من 13 عامًا. وأشارت الولايات المتحدة وأعضاء آخرون في المجلس إلى أن هذه العقوبات المُحدثة ستُكمل هذا التقدم المالي، بهدف حماية ثروات ليبيا السيادية وردع الأنشطة غير المشروعة في الوقت الذي تمضي فيه البلاد نحو توحيد المؤسسات.