الممثلة الخاصة للأمين العام تطلع مجلس الأمن على الوضع في ليبيا

جلسة مجلس الأمن بشأن الوضع في ليبيا.
الممثلة الخاصة للأمين العام ورئيسة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، السيدة هانا تيتيه، تقدّم إحاطة إلى جلسة مجلس الأمن بشأن الوضع الحالي في ليبيا، 18 أغسطس 2026. UN Photo / Eskinder Debebe

نيويورك في ظلّ مواجهة ليبيا لمأزق سياسي يُؤخّر الانتخابات المُخطّط لها منذ فترة طويلة، إلى جانب الاشتباكات وغارات الطائرات المُسيّرة التي ألحقت أضرارًا بالغة بمصفاة نفط رئيسة، استمع مجلس الأمن إلى آخر المستجدات من الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة، السيدة هانا تيتيه من طرابلس.

وأبلغت الممثلة الخاصة للأمين العام مجلس الأمن اليوم أن ليبيا أحرزت تقدمًا في تنفيذ خارطة الطريق السياسية، بما في ذلك التقدم في أول مرحلتين من خارطة الطريق. إلا أن الانقطاعات الأخيرة واسعة النطاق في التيار الكهربائي والاستياء الشعبي الذي تفاقم بسبب موجة حر طويلة قد كشفت عواقب التشظي المؤسسي والتحويلات الضخمة للموارد العامة، ونقص الاستثمار، وعدم تنسيق عملية صنع القرار.

وتُؤجّج التكاليف المتزايدة، والتوترات الأمنية، والصدمات المناخية، الإحباط الشعبي، وتُقوّض الثقة في مؤسسات الدولة. وتُشكّل الهجرة وحركات اللاجئين مصدر قلق بالغ. كما تُفاقم عمليات التهريب والتهديدات وخطاب الكراهية والمعلومات المُضلّلة والمغلوطة التي تستهدف المهاجرين واللاجئين وموظفي الأمم المتحدة، من مواطن الضعف.

وحثّ أعضاء مجلس الأمن الأطراف الليبية الفاعلة على اغتنام فرصة تحقيق تقدّم سياسي، وبناء توافق في الآراء من خلال عملية شاملة بقيادة ليبية، والالتزام بوقف إطلاق النار، وضمان حماية المدنيين؛ وطالبوا بتشديد الرقابة، لا سيما على الإيرادات الوطنية، وإدماج مخاطر المناخ في عمل الأمم المتحدة. من جانبها، اعترضت ليبيا على التدخل الخارجي في العملية السياسية للبلاد على مر السنين، وأكدت على ضرورة أن تنتقل ملكية ليبيا للمرحلة الانتقالية السياسية من مجرد "مبدأ معلن" إلى عملية ملموسة.