طرابلس 11 نيسان / أبريل – خلُصتحلقةنقاشنظمتهابعثةالأممالمتحدةللدعمفيليبيابمناسبةاليومالعالميللمرأةهذاالعامإلىوجوبإشراكالمزيدمنالنساءفيعمليةصنعالقرارالاقتصاديفيليبيالتسريعالتقدمالاقتصاديوتمكينالمرأة.
وشاركتعشرونامرأةمنقطاعالمجتمعالمدنيفيندوةعبرتقنيةالتناظرالمرئي،تضمنتكلماتمنالخبيرةالاقتصاديةهالةبوقعيقيص،منمؤسسةجسور،وممثلينعنبعثةالأممالمتحدةللدعمفيليبياوبرنامجالأممالمتحدةالإنمائي.
وأشارتبوقعيقيصإلىأنه “لاتوجدنساءعلىالمستوياتالعليالصنعالقرارفيوزارةالاقتصاد”،مؤكدةأن “الوزيرلديهمستشارةواحدةفقط.“ وأضافتأنالأمرنفسهينطبقعلىوزارةالماليةوالبنكالمركزيوالهيئةالوطنيةلمكافحةالفساد.
واعتبرتبوقعيقيصأن "عمليةصنعالقرارتنبثقمنمنظورأبوي،لذافإننصفالسكان،أيالنساء،يتعاملنمعقراراتلميتخذنهاأويشاركنفياتخاذها،“ مشددةعلىالحاجةإلى ”أخذوجهةنظرالنساءبعينالاعتبار“.
وقالتبوقعيقيصإنإحدىنتائجهذاالوضعهوتبنيسياساتغيرملائمةلمواجهةالتحدياتالتيتواجهالمرأةالليبيةعلىأرضالواقع.
وأكدتبوقعيقيصأن “الإطارالقانونيالليبي،علىالأقلمنالناحيةالنظرية،يمنحالمرأةالحقفيالمساواةوعدمالتمييز.“ ولكن،علىالرغممنذلك، ”لاتوجدآليةواضحةللتقدمالوظيفي،والوصولإلىالعدالة،خاصةفيالقضاياالمتعلقةبالتمييزوعدمالمساواة".
وأوضحتأنالقانونالليبيينص،علىسبيلالمثال،علىأنالرجالوالنساءيجبأنيحصلواعلىنفسالأجرمقابلنفسالعمل. كماأنهيضمنللمرأةحقالتملك،ويسمحلهابفتححساباتمصرفية،ويحميهامنفقدانحقهافيالميراث.
ولكن،منالناحيةالعملية،تحصلالنساءفيليبياعلىأجورأقلبثلاثمراتتقريبًامقارنةمعنظرائهنالرجال،ويمثلن12 بالمائةفقطمنمُلاكالعقارات. وبينماتظلالبطالةمرتفعةفيأوساطجميعالفئاتالديموغرافيةفيليبيا،فإناحتمالاتعدمحصولالنساءعلىعملتبلغالضعفتقريبا،علىالرغممنكوننسبةالنساءالباحثاتعنالعملأعلىمنمثيلتهالدىالرجال.
وشددتسونياسيغموند،موظفةالشؤونالسياسيةفيبعثةالأممالمتحدةللدعمفيليبيا،خلالحلقةالنقاش،علىأنالتمييزالمنهجيضدالمرأةوعدمتكافؤالفرصالمتاحةلها،إلىجانبمحدوديةالوصولإلىالموارد،لايعيقالأفرادعنتحقيقإمكاناتهمفحسب،إنما "يعيقأيضًاالرخاءالعامفيالمجتمعالليبيوقدرتهعلىالصمود.“
وبينماتصنفإحصاءاتالبنكالدوليليبياضمنالدولذاتالدخلمنمتوسطإلىأعلى،إلاأنسنواتمنالصراعوعدمالاستقرارالسياسي،ووباءكوفيد-19،والكوارثالطبيعية،تسببتفيانخفاضالناتجالمحليالإجماليللبلادبنسبة54% بينعامي2010 و2024.
وتضيفسيغموند: "لسوءالحظ،فإنعدمالمساواةفيالوصولإلىثرواتليبيا،وانعدامالشفافيةوالمساءلةفيإدارتها،ومحدوديةالآفاقالاجتماعيةوالاقتصادية- وخاصةبالنسبةللنساءوالشبابالليبيين- لاتزالتشكلدوافعقويةلعدمالاستقرارالسياسيوانعدامالأمنفيليبيا".
منجهتها،اعتبرتخديجةالبوعيشي،مستشارةالمساواةبينالرجلوالمرأةلبرنامجالأممالمتحدةالإنمائيفيليبيا،أنزيادةنسبةالنساءفيمناصبصنعالقرارأمرأساسيلمعالجةهذهالتحديات.
وقالت“إننانعلمجميعاًأنوجودالمرأةعلىهذهالمستوياتمهمجداًلأنهيضمنإدماجوجهاتنظرالمرأةوأولوياتهاوالتحدياتالتيتواجههاضمنرؤيةمتكاملة".
وأضافتأنالأممالمتحدةمنجانبهاتوائمعملهافيليبيامعاستراتيجيةضمانالمساواةبينالرجلوالمرأةمشيرةإلىأنخمسةعشربالمائةمنإنفاقبرنامجالأممالمتحدةالإنمائيموجهنحوتعزيزودعمالمرأة.
ويتوفربرنامجالأممالمتحدةالإنمائيعلىخططلزيادةمشاركةالمرأةفيقطاعالتكنولوجيامنخلالتعليممهاراتبرمجةالكمبيوتر،وتمويلالشركاتالصغيرةالتيتقودهاالنساء،منبينأمورأخرى.
“مهماكانموضوعالمشروع - تقولالبوعيشي - سواءكانمشروعاتنمويا،أومشروعاللطاقة،أومشروعالتعزيزقدراتمؤسساتسيادةالقانون،يجبأننحددماهيالتحدياتبالنسبةللنساء.“
ويتماشىهذامعدعوةالممثلالخاصللأمينالعام،السيدعبداللهباتيلي،فياليومالعالميللمرأةإلى"تمكينالمرأةمنالاضطلاعبدورهاالأصيلكمحركللتغييرالشاملللأوضاعفيليبيا.“
وكانالممثلالخاصأكدفيذاتالبيانأنالمرأةالليبيةتضطلع ”بدورحاسمفيصياغةالمشهدينالسياسيوالاقتصاديفيليبياوالنهوضبهما،كماأنمشاركتهاالهادفةفيالمسارينالسياسيوالاقتصاديوعمليةالمصالحةالوطنيةتعودبالنفععلىالمجتمعبرمته.“





